بيان إعلامي حول موقف اللاعب حميد ميدو

بعد عودة المنتخب الوطني من مباراته الودية أمام البحرين إلى مقر إقامته يوم أمس الخميس، فوجئ الكادر الفني والإداري باللاعب حميد ميدو وهو يتحدث إلى المدرب الألماني بيرند شتانغه في بهو الفندق طالباً منه عدم السفر إلى الصين واللعب في المباراة الودية المقبلة، وذلك اعتقاداً منه أن المدرب لا يريد أن يشركه في المباراة وذلك بعد أن أشرك ستة من زملائه بدلاً منه في مباراة البحرين، مشيراً إلى أنه يرفض الجلوس على مقاعد البدلاء وعدم المشاركة..
المدرب الألماني بيرند شتانغه والكادر الإداري استوعبا غضب الميدو وطلبا منه الراحة والخلود إلى النوم، على أن تتم مناقشة الأمر في اليوم التالي..
لكن إدارة المنتخب فوجئت بميدو وهو يطلب جواز سفره في صبيحة اليوم الجمعة، بعدما أكد أنه قام بحجز تذكرته للعودة إلى ناديه وقراره بعدم مواصلة المعسكر الحالي، ورغم المحاولات لثنيه عن هذا القرار، إلا أنه أصر على موقفه، ليتم منحه جواز سفره..
إن إدارة المنتخب الوطني تأسف للتصرف الذي قام به اللاعب حميد ميدو، نظراً لأنه أساء إلى قميص منتخب سورية الذي يمثل ارتداءه شرفاً لأي لاعب، كما أنه أساء ولم يحترم زملاءه اللاعبين ومدربيه والكادر الإداري بتصرفه هذا، وبناء على ذلك سيتم رفع تقرير بالحادثة إلى الاتحاد العربي السوري من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه، ومراسلة إدارة ناديه لإبلاغها بحقيقة ما جرى وبالحالة اللاانضباطية التي جسدها اللاعب بهذا التصرف خلال تواجده في معسكر منتخب بلاده..
وتؤكد إدارة المنتخب مرة أخرى على أن المدرب الألماني بيرند شتانغه هو صاحب القرار الفني وهو المسؤول عن أية خيارات فنية تخص التشكيلة والمنتخب..
تقرير المدرب شتانغه
———————-
منذ أن تم تعييني كمدرب للمنتخب الوطني السوري لعبنا ثماني مباريات.. وفي خمس من هذه المباريات شارك اللاعب حميد ميدو (اكثر من العديد من لاعبي المنتخب الآخرين في التشكيلة)..
مباراتنا مع البحرين كانت جزءاً من استعداداتنا لنهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات، وقد استثمرنا الفرصة لنختبر عدداً من اللاعبين.. ولكن بعد المباراة أبلغني ميدو أنه يريد مغادرة الفريق ما لم أقدم له ضمانات بالمشاركة في مباراة الصين، وأنه لن يقبل بالجلوس على مقعد البدلاء.
إن إحدى مهامي كمدرب ليس تطوير أداء اللاعبين والفريق فحسب، ولكن تثقيفهم أيضاً بضرورة احترام القوانين والقواعد لكرة القدم الدولية.. وخلال مسيرتي التدريبية الطويلة قمت بتدريب العديد من النجوم الدوليين مثل الألمانيين سامر وكيرستن، والبيلاروسي ألكسندر هليب وعملت مع لاعبين كبار آخرين، ولم أحد منهم سعيداً بالجلوس على مقاعد البدلاء، لكنهم جميعاً أظهروا الاحترام الكامل لزملائهم الذين كان يتم اختيارهم للعب بدلاً منهم..
حميد ميدو كان ضمن خططي لكأس آسيا، ولكن كنتيجة لما حدث ولسلوكه هذا، فإنه لن يكون من ضمن تشكيلتنا خلال فترة الاستعدادات المقبلة أو في نهائيات كأس آسيا 2019، وهذا هو قراري وحدي وأنا مسؤول عنه، كما هو الحال بالنسبة لكل القرارات التي اتخذت في الفريق سابقاً، فهي قراراتي بشكل تام ولا أحد يتدخل فيها سواء من اتحاد الكرة أو من أي شخص آخر.
ولكن هذا لا يعني أنني لا أستمع وأحترم لرأي أفراد الكادر المساعد (هارالد إيرمشير، طارق جبان وسالم بيطار) والذين أنظر إليهم بكثير من الاحترام والتقدير.

مقالات ذات صله