منتخبنا الوطني يفوز على مضيفه منتخب البحرين بهدف دون مقابل في المباراة الدولية الودية

حقق منتخبنا الوطني فوزه الأول تحت قيادة المدرب الألماني بيرند شتانغه بعدما تغلب على مضيفه البحريني بهدف دون رد سجله النجم عمر السومة في الدقيقة الثلاثين من زمن الشوط الأول إثر تمريرة متقنة من أسامة أومري..
المدرب الألماني الذي أكد في الدرس النظري الأخير قبل المباراة على ضرورة المحافظة على الانضباط التكتيكي داخل الميدان وخاصة في الحالة الدفاعية، بدأ المباراة بخطة لعب (4-2-3-1)، لكن الدقائق العشرين الأولى من اللقاء شهدت بعض الأخطاء الفردية التي سمحت لمنتخب البحرين بأن يحظى بأكثر من فرصة كان لها الحارس إبراهيم عالمة بالمرصاد..
منتخبنا دخل أجواء اللقاء (الذي جرى بدرجة رطوبة عالية) رويداً رويداً، وبدأ يستحوذ على الكرات بشكل أفضل ويبني الهجمات، لتتعدد الركلات الركنية، قبل أن يمرر الأومري كرة طويلة إلى السومة ليستقبل الأخير الكرة بشكل مميز ويسدد بيمناه كرة قوية سكنت الشباك..
في الشوط الثاني استمرت هيمنة لاعبينا على وسط الميدان مع نسبة استحواذ أكبر ولكن بفاعلية أقل على المرمى، حيث تم الاعتماد على التسديدات التي كادت أن تعزز من تقدمنا في أكثر من مناسبة.. فيما لم يختبر العالمة بشكل جدي في الشوط الثاني، مع تألق خط الدفاع ولاعبي الارتكاز (تامر وعثمان) في إجهاض أية محاولات بحرينية، لتنتهي المباراة بهدف دون رد لصالح منتخبنا الوطني وسط فرحة كبيرة من جماهير منتخبنا التي جاءت لتؤازره..
× لقطات
———-
× تعرض النجم عمر خريبين لإصابة لكنها أجبرته على طلب التبديل بعد دقائق من نزوله كبديل للمرديكيان.. وسيقوم الجهاز الطبي اليوم بإجراء الصور والفحوصات اللازمة للوقوف على خطورتها..
× هذا هو الانتصار الأول لمنتخبنا الوطني تحت قيادة المدرب الألماني بيرند شتانغه بعد التعادل مع قطر (2-2) والعراق (1-1) والتعادل مع أوزبكستان (1-1) والخسارة أمام قيرغيزستان (1-2)، علماً أن منتخبنا أوقف سلسلة من ست مباريات متتالية لم يعرف فيها الفريق البحريني طعم الهزيمة في ميدانه، وتحديداً منذ نيسان 2017..
× مثل منتخبنا في المباراة: إبراهيم عالمة، نديم صباغ (مؤيد عجان)، زاهر ميداني، جهاد الباعور، حسين جويد (عبد الملك عنيزان)، محمد عثمان، تامر حاج محمد، فهد اليوسف (محمود المواس)، مارديك مارديكيان (عمر خريبين ثم يوسف قلفا)، أسامة أومري (أحمد الأشقر)، عمر السومة..

عقب المباراة استطلع المكتب الإعلامي في اتحاد الكرة رأي المدرب الألماني بيرند شتانغه بأداء منتخبنا في مباراته أمام البحرين في ظل عدم وجود مؤتمر صحفي للقاء، وفيما يلي أبرز ما قاله:
× قدم منتخب سورية أداء متماسكاً وأعتقد أنه استحق الفوز على مجمل ما قدمه في المباراة التي استثمرناها لاختبار مراكز عدة ومنح بعض اللاعبين الفرصة لإظهار ما لديهم والمستوى الذي وصلوا إليه..
× الظروف كانت صعبة لجهة الحرارة والرطوبة العالية وقد استنزفت الكثير من طاقة اللاعبين..
× أنا راض عن الشكل التكتيكي للفريق رغم وجود بعض الأخطاء الفردية، وأشعر أن هناك مواطن عدة يمكننا أن نطورها ونحسنها في الأشهر الثلاث المقبلة.. نحتاج لأن نطور أسلوب لعبنا إذا ما أردنا منافسة اليابان وكوريا الجنوبية وإيران، لكنني أشعر أن فريقنا أصبح لديه هوية، وهو يظهر ذلك في المباريات والجميع بات يعلم واجباته بشكل جيد في الميدان، وأنا على ثقة أننا سنحضر فريقاً قوياً لبطولة آسيا.
× كمدرب أوروبي أشعر أن فريقنا لا زال بحاجة إلى مزيد من القوة والسرعة في اتخاذ القرارات.. علينا أن نلعب بسرعة وقوة أكبر، وأن نطور هجماتنا المرتدة.. اعلم أن العقلية السورية تتميز بالنسق الدفاعي، وهذا ليس بالأمر السيء، لكن إذا أردنا الفوز بالمباريات والألقاب علينا ان نتقن الهجمات المرتدة أيضاً..
× نعتمد كثيراً على عمر السومة، وهذا أمر خطير، يجب أن نكون أكثر قوة وأن تكون لدينا خيارات عدة للتسجيل.
× البحرين لم يكن خصماً سهلاً، وتمتع لاعبوه بالقوة البدنية، ما أجبرنا على بذل مجهود كبير للفوز عليهم..
× لعبنا ولم نتلق هدفاً للمرة الأولى، وهذا نتيجة الجهد الذي قام به المدافعون.. زاهر ميداني قدم أداء جيداً رغم أنه لاعب وسط، لكننا لا زلنا بحاجة إلى العمق في التشكيلة الدفاعية، نحتاج إلى لاعبين أو ثلاثة آخرين وسأبحث عمن يمكنه أن يحل هذه المشكلة في الأشهر القادمة..
× انا مسرور للفوز الذي تحقق وآمل أن نكرر ذلك أمام الصين على الرغم من أن ظروف السفر الطويلة التي ستمتد لنحو 24 ساعة تعني أننا بحاجة إلى مقاتلين وليس إلى لاعبين عاديين في المباراة المقبلة.. اخترت المباراة مع الصين لأنني أريد مواجهة أفضل الخصوم وفي أصعب الظروف وعلينا أن نعتاد على لعب أكثر من مباراة بفترة زمنية قصيرة.. الجميع سعيد باللعب في الصين وسيكون من الجيد مواصلة هذا الأداء وبهذا المستوى.

مقالات ذات صله