منتخبنا يخترق سور الصين والحسم مع قطر

فوز كبير لمنتخبنا ولعبة الحسابات قدر كرتنا

ناصر النجار

حقق منتخبنا الأولمبي فوزاً كبيراً على التنين الصيني بثلاثة أهداف لهدف في ثاني جولات النهائيات الآسيوية، ما أحيا هذا الفوز آمال منتخبنا في بلوغ دور الثمانية ومواصلة المشوار، وخرجت الصين من البطولة نهائياً بعد تعرضها للخسارة الثانية على التوالي بالنتيجة نفسها، وتختتم مبارياتها يوم الاثنين مع إيران، على حين يلعب منتخبنا مع قطر.

وتتصدر قطر فرق المجموعة الأولى بست نقاط من فوزين، وكان الثاني على إيران بهدفين لهدف، تليها منتخبا إيران (+1) وسوريا (-) ولكل منهما ثلاث نقاط. وبذلك سيكون الحسم يوم الاثنين لمعرفة المنتخبين المتأهلين إلى دور الثمانية.

وكعادتها فإن كرتنا ستدخل لعبة الحسابات الصعبة، وتأهلها لن يكون بالأمر السهل، وعلى منتخبنا أن يفوز على قطر أولاً وأن تخدمه النتيجة الأخرى.

المنتخبات الثلاثة مؤهلة للتأهل والخروج من المسابقة بآن واحد، قطر أفضل المنتخبات ويكفيها التعادل مع منتخبنا بلقائها الأخير، إيران بفوزها المتوقع على الصين تصل إلى النقطة السادسة وتأهلها متوقف على نتيجة مباراتنا مع قطر، منتخبنا يلزمه الفوز على قطر بفارق هدفين فما فوق ليتأهل برفقة إيران إن فازت على الصين، احتمال آخر للتأهل هو فوز منتخبنا بأي نتيجة وتعادل إيران، احتمال ثالث لتأهلنا يقضي بخسارة إيران وتعادلنا، تعادل المنتخبات الثلاثة بالنقاط سيكون الحسم فيه لفارق الأهداف، لذلك لا بد من الفوز على قطر بفارق هدفين على الأقل، وهو شرط لدخولنا لعبة الحسابات.

كل شيء متوقع، لكن الخوف ألا تخدمنا الظروف، وأن نخسر كل هذه الحسابات لحسابات أخرى، فما تعودنا عليه أن الدول المستضيفة للبطولات القارية يجب أن تبقى في الميدان لأقصى مرحلة ممكنة لاعتبارات متعددة منها نجاح البطولة! المهم في الأمر أن مستقبل استمرارنا في البطولة بأيدينا وعلينا أن نقتلع ورقة الترشيح اقتلاعاً، إلا إذا كان للمنظمين رأي آخر!

ثلاثية جميلة

قرأ مدربنا المنتخب الصيني بشكل جيد، كما أصلح أخطاء المنتخب واختار التشكيلة التي أوصلت المنتخب للفوز، ربما هي العناوين العريضة للمباراة، ولعل النقطة الأهم في المباراة استغلال نقطة ضعف المنتخب الصيني في الشوط الثاني وذلك بالنقص العددي أولاً، وبتراجع لياقته ثانياً، وكما مباراته مع قطر فقد بدأ المنتخب الصيني المباراة بالتقدم بهدف في الدقيقة 21 عبر اللاعب لياو ليشينغ، ثم أدرك منتخبنا التعادل في الدقيقة 43 من جزاء نفذها بنجاح عمر خريبين.

في الشوط الثاني فرض منتخبنا أفضليته وحسم نتيجة المباراة لمصلحته بهدفين وسنحت له المزيد من الفرص دون ان يتمكن من إضافة المزيد من الأهداف التي كانت ستقوي موقفنا في لعبة الحسابات لو سجلت، هدفينا سجلهما عمر خريبين د 53 ومحمود البحر د 83.

المؤتمر الصحفي

وصف مهند الفقير مدرب منتخبنا الفوز المستحق على الصين بالضروري وقد تحقق بنتيجة جيدة، مشدداً على أن المنتخب عانى ببداية المباراة بسبب أن اللاعبين حملوا معهم ضغط المباراة السابقة مع إيران، الهدف الصيني شكل صدمة ايجابية كونه دفع فريقنا للهجوم بقوة وكثافة فأضعنا فرصا سهلة وتصدت العارضة والقائم لكرتين خطرتين قبل أن نحصل على ركلة جزاء صحيحة سجلنا منها هدف التعادل بوقت مثالي، واستغلينا في الشوط الثاني النقص العددي عند المنتخب الصيني وسيطرنا على المباراة بشكل كامل ونوعنا بهجومنا من العمق والأطراف ووفقنا بتسجيل هدفين كما واضعنا العديد من الفرص السهلة، وتكتل المنتخب الصيني بمنطقته الدفاعية حرمنا من تسجيل المزيد من الأهداف ..

فرحة الفوز يجب أن ننتهي منها اليوم وسنقوم مباشرة بالبدء للتحضير للمباراة القادمة والحاسمة مع المنتخب القطري ..سنجهز لاعبينا نفسيا وبدنيا وفنيا ونرجو من الله تعالى أن يوفقنا بوضع التشكيل المناسب والأسلوب المناسب لمواجهة المنتخب القطري والفوز بالمباراة والتأهل للدور ربع النهائي..

باختصار أستطيع القول بأننا صححنا مسارنا بالبطولة ونتمنى أن نوفق في المباراة القادمة..

بطاقة المباراة

الملعب: استاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا

الجمهور:1205

سورية × الصين 3/1

الأهداف: عمر خريبين د43 من جزاء، د53، محمود البحر د83 (سورية)/ لياو ليشينغ د21

قاد المبارارة الحكم السيريلانكي ومساعداً أول السيريلانكي باليثا هيماثونجي ومساعداً ثانياً البحريني نواف شاهين خليفة موسى وحكماً رابعاً الإماراتي محمد عبد الله حسن محمد.

الإنذارات: مؤيد عجان (سورية)/ وواكسينتشان (الصين)

الطرد: الحارس الصيني دوجيا د42

الجزاء: سجل عمر خريبين د43.

تشكيلة المنتخبين:

سورية: عبد اللطف نعسان- مؤيد عجان- عمر ميداني- عمرو جنيات- عمر خريبين- محمود المواس- خالد المبيض (محمد الأحمد د75)- محمود البحر (جهاد بسمار د86)- مؤيد الخولي- عبد الله الشامي- يوسف قلفا (نصوح نكدلي د67).

الصين: دو جيا- مي هولون- شي كي- وانغ تونغ- زهانغ يونغ (يانغ تشاوشينغ د60)- لياو ليشينغ (غو هاو)- وو اكسينتشان- زهانغ اكسوبيان- فينغ غانغ- زهاو وهاو- ليو بين بين (زهانغ ينو د42).

نتائج ومواعيد

في المجموعة الثانية فإن الصدارة للمنتخب الياباني الذي فاز على منتخب كوريا الشمالية بهدف نظيف، على حين تعادلت السعودية مع تايلاند 1/1، ويتصدر المنتخب العراقي المجموعة الثالثة بفوزه على اليمن 2/صفر، يليه منتخب كوريا الجنوبية الذي فاز على أوزبكستان 2/1، ويتصدر المجموعة الرابعة منتخب الأردن بفوزه على فيتنام 3/1، يليه منتخب الإمارات الذي فاز على منتخب استراليا بهدف نظيف، ولعب أمس السبت منتخبا تايلاند مع اليابان واليمن مع كوريا الجنوبية وأوزباكستان مع العراق وكوريا الشمالية مع السعودية، على حين يلتقي غداً منتخبا فيتنام واستراليا والإمارات مع الأردن.

 

مقالات ذات صله