أضواء على دوري الدرجة الأولى… خيبة أمل للفتوة والحرية .. هل استحق الساحل وجبلة التأهل للدوري الممتاز؟

بعد أن استعرضنا في الحلقة السابقة دوري الدرجة الأولى في عمومياته وأرقامه وتفاصيله وهدافيه، نبحث في حلقة اليوم عن فرقه التي تأهلت والفرق التي لم تستطع تحقيق حلم التأهل، وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال مهم للغاية: هل استحق فريقا الساحل وجبلة التأهل؟ وهل هناك ظلم لحق ببقية المنافسين؟
الأرقام تجيب على هذين السؤالين، فالمتأهلان كسبا التأهل عن جدارة، بينما ظلم الفتوة والحرية نفسيهما بعدم التأهل سواء لأخطاء فنية أم لأخطاء إدارية، وهذا ينسجم مع الحالة التي عاشها الفتوة في الدوري وكذلك فريق الحرية.
الكسوة وجرمانا كسبا الاحترام والتقدير للأداء الجيد الذي قدمه الفريقان في التجمع ولمحاولات المنافسة التي اصطدمت بعوامل كثيرة منها الإمكانيات المتاحة التي لم تسمح للفريقين بدخول المنافسة من أوسع أبوابها.

من دوري الدرجة الأولى

صدارة مستحقة

الساحل تصدر التجمع النهائي بقوة وفرض اسمه كبيراً بين الفرق المشاركة، ومنذ أن دخل الدور التمهيدي كانت عينه على الصعود نحو الدوري الممتاز، فتعامل مع الدور التمهيدي بكامل الجدية واستطاع الظفر ببطاقة التأهل وصيفاً لجبلة بفارق الأهداف من دون أن يتعرض لأي خسارة والقمة التي جمعته مع جبلة انتهت في المباراتين إلى التعادل السلبي، وتعادل مع قمحانة صفر/صفر وفاز 2/1 وفاز على مصفاة بانياس مرتين 2/صفر، وعلى السلمية 4/صفر و7/صفر.
في التجمع النهائي تعرض لخسارة وحيدة أمام الحرية في المباراة الافتتاحية بهدف نظيف رغم أن الساحل كان الأفضل في المباراة وفاز عليه في الإياب 2/صفر، وفاز على جبلة 1/صفر وتعادل في الإياب 1/1، وتعادل مرتين مع الفتوة 1/1 وفاز على جرمانا 2/1 و5/صفر وفاز على الكسوة 2/1 وتعادل في الإياب 1/1.
لعب في الدوري 18 مباراة فاز في عشر مباريات وتعادل في سبع وخسر مباراة واحدة، سجل 33 هدفاً ودخل مرماه ثمانية أهداف.
يدرب الفريق رافع خليل، وأبرز لاعبيه الحارس محمد تفاحة ومحمد لولو وصبحي عقول وسامر نحلوس وسليمان إبراهيم وعبد الحكيم يوسف وعلي سعيد وعلي حسن وجعفر ديبو ويوسف فياض.

جبلة وصيف

عاد جبلة إلى مكانه الطبيعي في الدوري الممتاز بعد موسم واحد أمضاه في الدرجة الأولى، واستعد الفريق للدور التمهيدي كما يجب، لكنه بعد تعادلي الافتتاح مع مصفاة بانياس 1/1 ومع الساحل صفر/صفر استنجد الفريق بالمدرب عمار الشمالي خشية وقوع ما لا يحمد عقباه، فسار الفريق بخطا متصاعدة نحو الصدارة وانتزع بطاقة التأهل عن المجموعة الثالثة بلا خسارة كما وصيفه الساحل.
فاز على السلمية مرتين 7/صفر و8/صفر، وعلى قمحانة 3/صفر و2/1 وتعادل مرتين مع الساحل بلا أهداف، كما تعادل مع مصفاة بانياس 1/1 وفاز عليه إياباً 4/صفر.
في التجمع النهائي فاز على جرمانا 2/1 وتعادل معه بلا أهداف في مباراة الإياب التي حفلت بشغب كبير من جمهور جرمانا، وخسر مع الساحل ذهاباً صفر/1 وهي الخسارة الوحيدة للفريق بالدوري وتعادلا بالإياب 1/1، وتعادل مع الحرية 1/1 وفاز بالإياب 4/صفر، كما تعادل مع الفتوة بجبلة صفر/صفر وفاز بمباراة الحسم في دمشق 1/صفر، وأخيراً فاز على الكسوة مرتين 3/1.
أبرز لاعبي جبلة: يوسف فوزي وعلي مسلم وطارق جازة ومنهل مهنا ومجد شلهوم ومحمود الصالح وفارس هنداوي ومحمد الخوجة وأيهم سودان.

ولات ساعة مندم

الفتوة جاء ثالث التجمع النهائي، وأضاع التأهل في المباراة الحاسمة أمام جبلة بالخسارة في دمشق بهدف نظيف، والخسارة هذه هدّت ظهر الفريق الذي اجتهد وكان من المنافسين لكن أخطاء فنية حجبت عن الفريق جائزة التأهل.
أهم الأخطاء التي وقع بها فريق الفتوة (كثرة الطباخين) فتعدد المدربون في هذا الدوري وقد بلغوا أربعة وكثر المستشارون فكانت النتيجة الخروج من المنافسة بامتياز، وانطبق على الفتوة مقولة (ومن الحب ما قتل) لذلك على إدارة النادي أن تحزم أمرها منذ الآن باختيار طاقمها الفني على أن يجلس البقية على المدرجات.
في الدور التمهيدي تصدر الفتوة المجموعة الرابعة متقدماً على الكسوة الوصيف، ففاز على شهبا 1/صفر و5/صفر، وعلى جرمانا 1/صفر وخسر 1/2 وفاز على العربي 2/صفر و3/صفر وعلى البريقة 3/1 و2/1 وعلى النضال 2/صفر و3/1 وعلى الكسوة 1/صفر وتعادل معه 1/1.
وفي التجمع النهائي أنهى الذهاب بخمسة تعادلات وحاول في الإياب أن يلحق الركب لكن فاته القطار، تعادل مع الكسوة 2/2 وفاز 1/صفر، وتعادل مع جرمانا صفر/صفر وفاز 3/صفر، وتعادل مع الساحل مرتين 1/1، وتعادل مع جبلة 1/1 وخسر صفر/1 وتعادل مع الحرية 1/1 وفاز 2/1.
في المحصلة العامة لعب الفتوة هذا الموسم 22 مباراة فاز في 13 وتعادل في 7 وخسر مباراتين له 37 هدفاً وعليه 14 هدفاً، وأبرز لاعبيه: محمد كنيص وحارث النايف وصبحي تحسين ومحمد هزاع وأحمد محيا.

الصيف ضيعت اللبن

الحرية خرج من المولد بلا حمص وكان أضعف الفرق المتنافسة على التأهل، ظروف الحرية كانت عسيرة، فالإدارة فرطت بخيرة لاعبيها إلى الأندية الأخرى كالجيش والاتحاد والحرفيين، وتنازعت فيما بينها بخلافات لم تنته حتى الآن وكانت النتيجة كما ترون، فالخلافات انعكست سوءاً على الفريق وخصوصاً مع النزيف المالي الذي عانى منه النادي، ولن تستقيم أمور كرة القدم في النادي حتى إنهاء الخلافات الإدارية والمالية والاستثمارية.
الحرية تصدر مجموعته الثانية في الدور التمهيدي ففاز على عفرين 1/صفر و6/صفر وعلى عمال حلب 2/صفر و1/صفر، وفي التجمع النهائي فاز على الساحل 1/صفر وخسر صفر/2 وخسر أمام الكسوة صفر/1 وفاز 2/1، وتعادل مع جبلة 1/1 وخسر صفر/4، وفاز على جرمانا 2/صفر و3/صفر، وتعادل مع الفتوة 1/1 وخسر 1/2.
في المحصلة العامة لعب الفتوة هذا الموسم 14 مباراة فاز في 8 وتعادل في مباراتين وخسر أربع مباريات، له 21 هدفاً وعليه 12 هدفاً، وأبرز لاعبيه: نور علوش ونور سرور وعلي زكرت وبلال شنن ومصطفى تتان ومحمد كيالي ومحمود عياش.

مقالات ذات صله